ميرزا حسين النوري الطبرسي
100
كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار
فرمود كه اى فلان اگرنه تو پيش خداى گرامى بودي من اين فرزند خود بتو ننمودمى نام اين نام رسول است صلى اللّه عليه وآله وكنيت أو كنيت وي واين جهانرا پر از عدل وداد كند همچنانكه پر از ظلم وجور شده باشد . وبقول : بعضي از علمائي كه أو را زنده ميدانند ميگويند كه در اقصاى مغرب شهرها در دست اوست وأو را فرزندان اثبات ميكنند وحق سبحانه بدين داناتر است انه يعلم السر وأخفى . هر نكته كه ان ز ما نهانست * بر علم خداي ما عيانست انتهى . وظاهره التوقف بل الميل والا لانكره غاية الانكار ، ولما نقل الكرامات الباهرة عن غير الامامية معتمدا عليه . إذا عرفت ذلك وتأملت في كلمات هؤلاء الاعلام فنقول : أولا : ان هذا القول من الامامية إذا وافقه من أهل السنة مثل هؤلاء هل يجوز عده من المناكير والهفوات وعد قائله من أرباب الضلالات والجهالات ، بل من السفهاء والمجانين ، كما وقع لجملة من المؤلفين ؟ وهل هذا الا من قلة الاطلاع أو عدم المبالاة بآداب الشريعة أو للعجز من اثبات المدعى فيرد دعوى الخصم بالسب والافتراء ؟ مع أنه المفترى على أهل السنة والجماعة بأنهم ذهبوا إلى عدم ولادة المهدي ! مع أن فيهم الذين عرفت انهم جزموا بها وفيهم مثل الشيخ الأكبر محي الدين جازما معلنا في كتابه الذي ملأ الآفاق نسخه ! بل هو الخائن لعدم نقله القول الآخر عن الجماعة في مقام نقل الأقوال الذي لا يجوز فيه اظهار العصبية واخفاء الحقيقة . وثانيا : انه ليس في الكتاب والسنة واجماع المسلمين وحكم العقل بمراتبه ان المهدي الذي أخبر به النبي صلى اللّه عليه وآله وانه يخرج أو يظهر فيملأ